الأستاذة الجامعية نرمين صلاح هي عالمة مصرية بارزة وقائدة ريادية، متخصصة في الكيمياء الطبية والصيدلانية، وتحمل شهادة دكتوراه. بفضل إصرارها الدؤوب على تطوير البحث العلمي، تقود فريقاً ديناميكياً يركز على تطوير الجزيئات الصيدلانية النشطة التي تمتلك إمكانيات هائلة كمضادات للفيروسات، وعوامل مضادة للسرطان، وعلاجات لمرض الزهايمر.
بفضل عملها الاستثنائي، حصلت الدكتورة نرمين على العديد من المنح البحثية الوطنية والدولية لدعم مشاريعها. لقد أكسبتها قيادتها الاستثنائية وخبرتها موقعاً مرموقاً كأحد ممثلي برنامج “تك وومين”، وهي مبادرة ممولة من الولايات المتحدة تعترف بالقادة الصاعدين في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات. من خلال هذا الدور، ساهمت بنشاط في تعزيز التعاون وبناء شبكات قوية بين المؤسسات الأكاديمية المرموقة في الولايات المتحدة وأوروبا وأفريقيا.
مدفوعة بروحها الريادية، كانت الدكتورة نرمين مؤسِّسة لشركة “i-treat”، وهي شركة ناشئة رائدة تهدف إلى ثورة في الرعاية الصحية من خلال الأنظمة الإلكترونية المتقدمة. وقد تم تكريم الدكتورة نرمين بمنحة هوبيرت همفري المرموقة في جامعة بنسلفانيا، والتي امتدت من 2022 إلى 2023. خلال منحتها، بدأت رحلة تحوُّل لاستكشاف سبل جديدة لإصلاح الجامعات المصرية التقليدية وتحويلها إلى قوى ريادية. وكونها مرتبطة بمكتب ريادة الأعمال والتسويق التجاري، وهو جزء أساسي من مبادرة “Invent Penn State”، ساهمت بنشاط في تنمية عقلية ريادية بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. في عام 2023، حصلت على جائزة “النساء في العلوم” من Bioscience لكونها نموذجاً يحتذى به في المجال الطبي الحيوي.
بالإضافة إلى ذلك، كان من دواعي شرف الدكتورة نرمين أن تعمل كزميلة في مركز ريادة الأعمال في علوم الحياة بجامعة كاليفورنيا، بيركلي، مما أضاف إلى خبرتها ومعرفتها في تعزيز الابتكار ضمن قطاع علوم الحياة. مستلهمة من تجاربها في الخارج، تخطط الطموحات لإنشاء أول مركز للابتكار في علوم الحياة في مصر، مما يعزز المشهد العلمي والريادي في البلاد إلى آفاق جديدة. من خلال تفانيها الثابت، وأبحاثها الرائدة، وقيادتها الرؤيوية، تترك الدكتورة نرمين صلاح أثراً لا يُمحى في المجتمعات العلمية والريادية على الصعيدين المحلي والدولي. التزامها بتطوير الرعاية الصحية، وتعزيز ريادة الأعمال، وبناء شبكات عالمية يبرز مساهماتها القيمة في هذا المجال.
لا يمكن انكار جمال ولاية كاليفورنيا وبالاخص انها تتميز بجو يشبه إلى حد كبير الإسكندرية، كما أنها بها جالية عربية كبيرة، أذكر انني دعيت لحفل خصص لإحياء ذكري بليغ حمدي، كان ذلك اشبه بأن ترى مصر وأنت على بعد آلاف الاميال.
خلق الله مليارات البشر وخلق لكل منهم عقله الخاص وتقاليده وطبيعته، السفر يجعلك ترى ان العالم أكبر من تلك النافذة الضيقة في غرفتك الصغيرة في القاهرة، السفر يجعلك تفهم كيف تتعايش الأمم وتتقدم، ويكسبك صداقات قد تبقى معك عمرا بأكمله.
توجب علي أن أحضر مؤتمرا في واشنطن العاصمة وكنت وقتها ادرس في مدينة صغيرة في ولاية بنسلفانيا ولما كان المؤتمر ليوم واحد قررت أن اؤجر سيارة مع صديقة من باكستان ولأني لا أهوى القيادة فقد قررت المسكينة ان تقود السيارة ذهابا وايابا!! وفي طريق العودة نفذ الوقود، لم نتذكر اين وضعنا أوراق الايجار ثم كانت الطامة الكبرى، فالقيادة في باكستان على الناحية الاخرى من المقود، مما جعل صديقتي تفقد كليا قدرتها على تحديد الأبعاد!! أذكر انني أرسلت لعائلتي رسالة اوصيهم فيها بما يجب فعله إن لم اعد.
قيمة الارشاد، ان يكون لك مرشد بصرف النظر عن سنك او منصبك، قيمة ان تكون شبكة من الاصدقاء والمعارف والخبراء في مجالك، كيف تكون قادرا علي فهم الاخر ومحاورته وتفهم اختلافه واحترام هذا الاختلاف دون ان تطمس هويتك.
بالطبع، ومازلت احتفظ بالصديقتين كاثي سيمبسون وبيانكا ليدرر وبرغم مرور عشر سنوات علي صداقتنا فما زلنا علي تواصل وزارت كليهما منزلي في القاهرة وزرتهم مرة ثانية في الولايات المتحده في 2023.
يتميز أغلب الشعب الأمريكي بالمرح، إبن نكته كما نقول، يسخر الأمريكيون من كل شئ وأي شئ حتى أنفسهم.
العمل مع مدير مركز الابتكار في العلوم الطبيعية في جامعة بيركلي.
علي الصعيد المهني، اتسعت آفاقي واستطعت أن أخرج عن إطار الأستاذ الأكاديمي الذي ينصب عمله على التدريس والبحث العلمي.
أعتقد أن طيلة البرنامج استطعت أن أعطي مثالاً عن المرأة العربية المجتهدة، الناجحة على المستوى المهني والإنساني، وقد كانت الفكرة السائدة عن النساء العربيات انهن مقهورات خلف حجاب الرأس.
أعمل حالياً على برامج للنهوض بالجامعات التقليدية وتحويلها إلى جامعات ريادية كما أعمل على ربط الصناعة والجامعات لتحويل الأبحاث إلى تكنولوجيا ومنتجات تجارية تساهم في حل مشاكل مصر الآنية.
نعم شاركت، انه من المبهر ان ترى حجم المجهود المبذول علماً بأن مجلس الخريجين كله من المتطوعين وأن أغلبهم يعمل في وظائف مرهقة ومع ذلك فانهم يتبرعون بأوقاتهم لخدمة مجتمع الخريجين.
We value your feedback as it is essential for our continuous improvement. We look forward to your insights and suggestions.
Subscribe to receive our newsletter and stay informed about our upcoming events